أسلمتُ للتيّارِ مقبضَ دفّتي
ودفعتُ أشرعتي إلى الأعماقِ
مدفوعةً بالريحِ لا ألوي على
شطٍ إليهِ يقودني إخفاقي
ما عاد حرفي ينتمي لقصيدتي
أو عاد حبري يحتوي أوراقي
ما هذهِ الدنيا سوى أكذوبةٍ
كبرى تضيقُ بوسعها آفاقي
فإذا قضيت فلا تقولوا قد قضتْ
يأسًا ولا من وطأة الأطواقِ