قد داعب السهد أجفاني فأرقها
كم مبضع قد جرى في جوفه ألمُ
كل الخلائق جوف الليل قد هجعت
لا سهد يؤرقها، لا هم يرتسمُ
إلا جراحي فقد نامت بأوردتي
تكوي الضلوع فيردي أحرفي السقمُ
العيد جاء بجرحٍ نام متكئًا
على الشفاه ورغم الحزن أبتسمُ
الله أكبر رغم الجرح ألهجها
اعلو على الاهات، كل الهم ينهزمُ
فالله أكبر لو أيقنتَ روعتها
في العرش أعظم ما قد خطه قلمُ