صباحُ الوردِ يا عبقَ القوافي
صباحُ الشعرِ مذ خطَّ اعترافي
بأن ربيعكم قد زان روضي
وأن خَلاقَكم كالشهدِ صافي
وأحمدُ خالقي أن قد حباني
بمثلِ فؤادكم فيه التحافي
أعاهدكم سأروي الحرفَ حبًا
وأمنحهُ فيوضًا من سلافِ
وأرسي بالحروفِ لنا جسورًا
تغيثُ القلبَ من وجعِ التجافي
وأهدي وردةً حملتْ طُيوبا
تقولُ: أحبّتي منّي عوافي