تخطَّ إلى المحتوى

سموت على بني الأيام وحدي

الوافر

١٥ بيت

المديح

سموت على بني الأيام وحدي

فمن منهم يجاريني بقصد

وإني إي وحق أبي وجدي

إذا قصرت يدي عن نيل مجد

فقد طالت يدي بابن النظام

فكيف أخاف من عدوان دهري

ومثل ابن النظام يعد ذخري

به نفعي وفيه زال ضرّي

شهاب الدين والموفي لعمري

على الدنيا بأيديه الجسام

أزال نحوسها وجلا السعودا

وآباء زكا وعلا جدودا

فعمّ بجود راحته الوجودا

مليك طبق الأيام جودا

فلم تر غير مثن في الأنام

إلى أبوابه شد المطايا

ومن إيمانه التمس العطايا

ولا تقدم سواه إلى القضايا

تحدث عن مكارمه البرايا

وتهوى دونه رتب الكرام

وردت بجوده علا ونهلا

وأدركت المنى بعضا وكلا

فكيف إلى سواه أشد رحلا

أقامت في الهوى أيديه فضلا

فطوقت الورى طوق الحمام