ياربِّ منك الصفحُ أن قد صدّني
عنك القنوطُ وبعض همّ قضّني
فجحدتُ فضلك إذ عُميت بصيرةََ
ومضيت في درب التلاهي أغتني
أتعيذ روحي من جحودٍ قد مضى
بي للجحيمِ وأنتَ عن مثلي غني؟
إنّي أبوءُ إليكَ تخشعُ مهجتي
من أيِّ ذنبٍ بالمذلةِ حفّني
فاغفرْ لمثلي إن أتيتُك لاجئًا
قد ضاقَ صدري وانكساري هدَّني