تخطَّ إلى المحتوى

ما عاد ينفع في الشعور كلام

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

مَا عَادَ يَنْفَعُ فِي الشُّعُورِ كَلاَمُ

وَالكُلُّ يَكْتُبُ وَالكَثِيرُ يُلاَمُ

وَالشِّعْرُ يُِنْظَمُ فِي القُلُوبِ مُعَتَّقًا

أَمَّا القَوَافِي وَالحُرُوفُ سِهَامُ

مَاذَا أَقُولُ وَقَدْ تَأَمَّر بَعْضُنَا؟

حَازَ الإِمَارَةَ وَالبُحُورُ نِيَامُ

وَالوَزْنُ فِي أَشْعَارِهِمْ لا يَنْتَهِي

وَالنَّقْدُ يَأْتِي وَالحُرُوفِ قِيَامُ

مَا ضَرَّكُمْ يَا بْنَ العُرُوبَةِ أَنَّنِي

لِلشِّعْرِ أَهْرُبُ وَالحَيَاةُ سِقَامُ

لَمَّا نَظَمْتُ مِنَ الحَنِينِ قَصِيدَتِي

وَالحَرْفُ فِيهِ مِنَ الفُؤَادِ هُيَامُ

صَرَخَ الأَمِيرُ عَلَى القَصِيدِ مُهَدِّدًا

قَتْلُ الحُرُوفِ مَعَ الرَّوِيِّ يُقَامُ

أَوْ أَحْذِفُوهُ مِنَ الكِتَابِ مُذَلَّلاً

مَا هَذَا شِعْرٌ وَالقَضَاءُ تَمَامُ

وَالشِّعْرُ يُكْسَبُ بِالقُلُوبِ مُشَوَّقًا

أَمَا الوِرَاثَةُ لِلقَرِيضِ مَنَامُ

دَعْ مَنْ أَحَبَّكَ وَالوَفَاءُ شُعُورُهُمْ

وَالشِّعْرُ مِنْكَ إِلَى الكِرَامِ إِمَامُ