مدّت يدَها لتصافحَني
خلّتني أرقصُ كالعصفورْ
جعلتْ أقماريَ من فرحٍ
تتناثرُ كالعِهنِ المنثورْ
لم تَبْقَ بقلبي ناحيةٌ
إلا اهتزّتْ طرباً وسرورْ
فبحثْتُ بصدري عن لغةٍ
كالديمةِ تمطِرُ بعضَ سُطورْ
وقصائدَ تصلُحُ أغنيةًً
وبحورٍ تُبْحِرُ خلفَ بحورْ
وتميمةِ تعْويذةِ حبٍّ
تُعْنََى بالساحرِ والمسحورْ
ماذا سأقولُ؟ لساني الفجُّ
سيدلُُجُ قطْعاً في المحظورْ
سيقولُ بأنّك فاتنةٌ
أعشقُ فتنتَها منذ عصور
سيقولُ كلاماً فيه البسمةُ
فيه الظلُّ... وفيه النور
سيقول بأنّك قاتلتي
وبأنّي أنتظرُ المقدورْ