قد ضامَ عقلَ العارفينَ هُراءُ
وبِشَأنِهِم يَتَحَكَّمُ الجُّهَلاءُ
وتَمَدّدَت في سُوحِنا أسطورَةٌ
واستَقدَمَ الغَبَشَ المُريعَ خَواءُ
ومَن ادّعىٰ فَرطَ الذّكاءِ فَرَابَهُ
عِندَ الحِسابِ ذَكاؤُه وغَباءُ
حتىٰ إذا حانَ الرّحيلَ وجاءَنا
أدهىٰ ولكن خانَه الإنشاءُ
مُتنا علىٰ أمَلِ الحياةِ ورَأيُنا
وسطَ القُبورِ بأنّنا أحياءُ
كلٌّ عليهِ مُوَجِّهٌ أو مُخبرٌ
حسبَ المواقفِ يَختِمُ الإمضاءُ
لا تَرجُ خَيراً من رَعيلٍ تابعٍ
كُلُّ الذي قد أَتْقَنوا إغراءُ