أَليسَ منَ العدلِ أنْ أسْألكْ:
مليكةَ حُسْنٍ أرى أمْ مَلَكْ
سَلَبْتِ الفؤادَ بأغيدِ قدٍ
بهيجِ المفاتنِ.. ما أجملََكْ
فرِفْقاً بمنْ قد مَلَكْتِ الزِمامَ
بهِ... مثلَ إعْصارَ يذْرو الفَلَكْ
رويدَكِ... هَوناً بقلبي فإنِّي.
أحسُّ بهِ منْ غَرامي هَلَكْ
فإمَّا قضيتُ شهيداً، فمنْ ذا
يُجَنُّ مِنَ الوجْدِ إنْ قَبَّلَكْ
ومن ينشَرُ الطيبَ بينَ يديكِ
ومن يكتبُ الشعرَ إن غِبْتُ لكْ
حنانَكَ ياربُّ... خلِّ الحبيبَ
يناغِمُني الفضْلَ ممَّا امْتَلَكْ
قسَمْتَ المقاديرَ بين البريَّة،
فاحْتَسَبَتْ تَرْتَجي مَنْهَلَكْ
عدلْتَ فصيَّرْتَني عاشِقاً
لأجَملِ أُنثى... فما أَعدَلك