آهِ يانجدُ ماجنيتُ وماذا
فعلَ القلبُ كي يكون مُدانا؟!
كلّ ذنبٍ جناهُ أهداكِ عشقاً
ورآكِ بالمقلتين جِنانا
وأمام الإلهِ أقسمَ ألاّ
ينكثَ العهد أو يكونَ جبانا
كنتِ دنياه ليتهُ ما تمادى
في هواه وأعلنَ الإذعانا
غرّكِ الحسن فارتضيتِ فراقاً
يهرقُ الحبّ ينبتُ الأشجانا
إيه يانجدُ طال صبري ولكن
فسحة الصّبرِ تخلقُ النّسيانا
كان لابدّ أن أقولَ وداعاً
يادياراً رشفتُ فيها الأمانا
فوداعاً لذكرياتٍ عظامٍ
ولقبرٍ دفَنتُ فيه الجَنانا