لِمَ لمْ نعدْ بالحبِّ نص
دحُ أو نجاهرُ بالحنينْ
لمَ ألجمَ الصّمتُ الحرو
فَ وأشعلَ البعدُ الأنينْ؟!
أولَمْ نكنْ بالأمسِ نس
خرُ من قنوطِ البائسينْ
ونموسقُ الأشواقَ كي
يرضى غرورُ العاشقينْ
لمَ ياحبيبُ تركتني
أحيا بإحساسٍ سجينْ
ماعادَ يعرفُ في الوجو
دِ سوى انكساراتِ السنينْ
والحائط المصبوغ بال
آلام والحزن الدفين!