أُمّي رحيلك قد بكته قصائدي
وكذا السماء بكَتْ وغاب الفرقدُ
وتقَطّعَتْ بين المحابر أحرفي
ونياط قلبي فوق جمر ترقدُ
والكون غطاهُ الظلام ولم يَعُدْ
بضيائه أُمّي يجود ويُسعِدُ
أنا كم قرأت على جبينك قصة
تهدي الطريق نقاءه وتُعبِّدُ
وتضيء قلبا في رحابك ناسكا
يتلو قصيدة عشقه ويُجَوّدُ