تخطَّ إلى المحتوى

لم يتوار هلالك يا رمضان

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

لم يتوارَ هلالُكَ يا رمضانُ،

ولم نخذلْ فانوسَ الأفراحْ

ف قُدامى العسْكر...

في قاموسي

هُمْ زملاءٌ لسلاحْ

ونياشيني الحربيَّةُ لا تتبرأُ

من أيِّ دماءٍ للشُّهداءِ،

وليستْ قصصٌ للأبطال...

تكون سفاحْ

فلماذا نتغنَّي في حرب الاستنزافِ بها

في كلِّ عبورٍ

نملأ مطويَّاتِ الأبناءِ استرجاع الأرض،

نضمدُ بالفرحةِ

كلَّ جراحْ؟

أوتلك الجزرُ انزاحت عنَّا

كُتلتها الصلبةِ

أمْ في بحر القلزم سكنتها الأشباحْ؟

شعبٌ يتمسكُ بالأرض،

وليس يفرِّطُ في حق الأجيال،

وفي ثأري

ممنْ يحتلون كرومَ الإصباحْ

علمي سيظل يرفرفُ

لا تنزعه

من فوق رباها

لن تمْحى من ذاكرتي

كلَّ نضالٍ،

وكفاحْ

لا تطلبْ غفرانًا

أو ميثاقًا

أو تأييدًا

أو أن أتركَ مِثْلكَ يرتاحْ

فهو التاريخُ سيقتص...

بكلِّ غداةٍ،

ورواحْ

فانوسي سأعلقه

فوق ضريح الجنديِّ المجهولِ،

ونقرأُ فاتحةً

تصعدُ للأرواحْ