تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

ضحكتْ،

ثم مرَّت أمامي

فضحتْني عيوني،

وتهتُ بطرفي ارتباكًا،

فكيف سأُفْلتُ مني بقايا الحطامِ؟

لم أضيّع معذّبتي ذات يومٍ،

وما كفَّ جفني؛

أينسى لحاظ السلامِ؟

وإذا حدَّثتني

فكنتُ أعفُّ؛

ولو مال قلبي تُجنُّ حروف الكلامِ

ثم قالتْ لهنَ:

بأن اللّقا خيمةٌ جمعتنا سويًّا،

وذاك الهوى سلمٌ للمقامِ

وامتزجنا كلانا؛

كأن الفؤادَ يشكّلنا

بالُهَيامِ

لا شوارعَ تلك المدينة تدري بحالي،

ولا سارقاتِ بريد الغرامِ

تُهمتي أنني

كلّما زدتُ قافيةً للتشبب؛

زدْنَ اتهامي.