كنتُ حين ينامُ البنفسجُ فوق يديكِ...
أبادلهُ
قُبْلةً هائمةْ
كنتُ حين تعاودُ أسرابُ تلك العصافير ثكْلى؛
ألملمُ أعشاشها النائمةْ
كنتُ حين تضمُّ المساءاتُ أخيلتي
أُشْهدُ القمرَ المُسْتكينَ...
على ذكرياتِ الهوى الباسمةْ
كنتُ حين تقي الشَّمسُ ظلَّكِ
أفرشُ قلبي سبيلًا،
وأمطرُ عينيكِ بالنَّظراتِ،
ومقلتها الحالمةْ
غرَّكِ الشوقُ،
أمْ لهْفتي
لم تكنْ نيَّتي آثمةْ
كلُّ ذنْبي هُنا
إنِّني عاشقٌ
والخلائقُ أفئدتهمْ
صادمةْ
لا تُفرِّقُ بين الغرامِ الجميلِ،
وبين الرُّؤى الواهمةْ
صدِّقيني
فقد كنتُ أبحثُ عن بئْر عِشْقٍ قديمٍ
ويا ليتني ما اقتربتُ...
لأنفاسكِ الناعمةْ
ماله صدْرُ بيتي،
وعجْزي
ألا يجرؤان...
على ضحْكةٍ قادمةْ