تخطَّ إلى المحتوى

حتام بين حشاي النار تضطرم

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

حَتَّامَ بْينَ حشايَ النار تضطرمُ

وفوق خدِّيَ دمعُ العينِ ينسَجمُ؟

ولا أرى نظرةً من أهل عاملةٍ

ممن محضتُ لهم ودّي وقد علموا

رفقًا بمن قيلَ فيه بعدَ بُعْدِكُم

وجداننا كلّ شيءٍ بعدكُمْ عدم

«عبدالحسين »ترفقْ سيدي بفتًى

ما غيرتْه الليالي بعْدَ بُعْدِكم

عَمَّتْ مناقبُكَ الآفاقَ واشتهرت

وهلْ عن العْينِ نورُ الشمْسِ يكتتم؟

قرآنُ فضْلِك يتلوه ويسمعه

حتى البصيرُ، ومن في أُذْنِه صمم

ماذا أقولُ وإن رمْتُ البيان لما

قد خصَّك اللهُ ضاقتْ دونَه الكلم؟

بحرُ العلوم إذا أمْواجُه التطَمتْ

فليسَ إلا بأسْنَى الدُّرِّ تلتطم

جواهرُ العلم فيه استبْشرتْ وزهت

به وأمستْ رياضُ العلْمِ تبتسم

وقد أضاءت مصابيح العلوم به

ففي سناها نجاةُ الخلق كلِّهم

قد جاءَ للمجْدِ والعلياء منفرداً

وأمَّهاتُ الورى عن مثله عَقِموا