عبدُالكريم آيةُ الله قَضَى
وانْحَلَّ من شمل العلومِ عَقْدُهُ
أجدبَ ربعُ العلم بعدَ خِصْبه
وهدَّ أركانَ المعالي فقْده
كوكبُ سَعْدٍ سَعِدَ العلم بِه
دهرًا وغاب عنه اليوم سعده
كان لأهل العلم خيرَ والدٍ
وبعده أمست يتامى ولْده
بشهرِ ذي القعدة غالَه الردى
بسهْمه يا ليتَ شَلَّتْ يده
في حرم الأئمةِ الأطهارِ في
شهرٍ حرامٍ كيف حَلَّ صيده؟
دعاه مولاه فقلت مؤرخًا
لدى الكريم حلَّ ضيفًا عبده