يا أيها الورقُ المخضرُّ في شجرٍ
عهدي وما فيه من ذي خضرة أثرُ
من أين أقبلت؟ بل من أين أقبلَ في
عيدانك العوجِ ذاكَ العطرُ والزهرُ
إنا سألنا، ولو عاد السؤال إلى
فحوى الضمائر لم نعرفه يا شجر
سلنا بحقك من أين استجدَّ لنا
هذا السرور الذي في القلب ينتشر
كلاهما طارقٌ طاف الربيع به
على براق من الأنوار ينحدر
سلْهُ فإن لم يُجب فانعم بمَقدَمه
وافرح به وانتظره حين يُنتظر
إذا أجاب بأزهار مفتَّحة
وبالسرور فحسبي ذلك الخبر