يرومُ صباحُكَ المأمولُ رَدِّي
فتخفي حمرةَ الخدّين يدّي
فيهمس ليدعي الوجنات خجلى
أليس تنفسي أحلى بوَردِ؟
أيا صبحي ظننتُك خلف رَدمٍ
وذا القرنين أبقاني بسُهدي
فلو يا صبح قد آنستَ عيني
لأُبدي وحشةَ الأيام وحدي
فإني رغم كل النفي أبدي
أحبك بيد أني.. لست أبدي