تخطَّ إلى المحتوى

عجز القصيد وحار بالأوصاف

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

عَجَزَ القصيدُ وحارَ بالأوصافِ

حتى القوافي قدْ أبتْ إنصافي

وحدي ونهْرُ الدمْعِ باتَ يضمني

والصبرُ أضحى للمنى مِجْدافي

يا منْ وعدتَ بأن حبكَ بلسمٌ

ما بالُ غدْركَ يستحلُ طوافي

ملَّكْتني بين الضلوعِ خميلةً

فإذا بجمركَ باتَ كلَ قطافي

لغتي ونزفُ الحرفِ فوق وجيعتي

ما أخمدا حزنا يبيدُ شغافي

حاءٌ وباءٌ..كيف غينٌ صاحبت

دالا وراءً في سنين عِجافِ

إني وهبتكَ من حناني أنهراً

وصببتُ في كفيكَ شهدَ عفافي

وبأرضكَ الجدباء بتُّ أسيرةً

عبثاً أموتُ ضحيةً لجفافِ

قلبي المتيمُ كبَّلَتهُ يدُ الهوى

ورمته في بحرٍ بغيرِ ضفافِ

أدمنتُ سمَّ الحب..عانقتُ الأسى

وقرأتُ في نجواكَ كل صحافي

سدَّدت غدركَ في حنايا مهجتي

سيف الخيانة أصعبُ الأسيافِ

وهناً على وهنٍ حملت كرامتي

ونزعتُ ذلَ العشقِ عن أكتافي

ومضيتُ في دربٍ رسمتُ نجومه

وغزلتُ ضوء الفجر من أصدافي

ماعادَ طيفكَ يستثيرُ ملامحي

ماعاد قربكَ غاية الأهدافِ

تحت الثرى أودعتُ حباً زائفاً

ورفعتُ لي قصراً على الأجدافِ

نهج الغرامِ سيستقيمُ بأضلعي

من دونِ إقلالٍ ولا إسرافِ

سيظل قلبكَ بالشقاءِ مكبلاً

ويذوبُ قلبي في النعيمِ الصافي

نونُ الأنوثة ما تضاءل سحرها

ماكان يوما في الوجود بخافِ

مهما تعاظم في ليالٍ جرحها

فالصبح يأتي بالنسيم الشافي