ميزانكم حاد عن الصواب
إلى الأغاليط من الألقاب
فلم تفرق كفتاه إذ غدت
تكيل بين التبر والتراب
تمرح حوله الأسود مثلما
تعلق فيه السن الكلاب
فلم يوف الشيب حق قدرهم
كما يراعي نزق الشباب
يوضع فيه الذهب الصافي كما
توضع فيه نورة الجراب
أخشى وأني من أعالي هاشم
أن ينسبوني فيه للأذناب
وأنني أذا وطئت أرضكم
أصبح بعد هجرتي أعرابي
والأدب الفني عندي نسب
تنمى أليه سائر الأحزاب
فينتمي له المسيحي كما
ينمى أليه مسلم وصابي