أعوذُ مِنْ سلّةِ الواشي إذا قَشَعا
ومَنْ أجازَ دمي في سِرِّهِ، ومشى
حتى أداوي رحيقَ النَّفْسِ مرتحلاً
نحو العبيرِ الذي أبقاهُ لي نمشا
فانحازَ مجتنباً في حلمهِ دَمَهُ
وانقادَ مِنْ فيضِ ما قد هللوا...، ووشى
بي عند جنيِّ وادي الشِّعرِ فاتصلتْ
روحي بهِ، فأقام الحلمَ مُفْتَرشا
لكنَّهُ الدُّرُّ يخفى في تموُّجهِ
والموجُ يخدشُ بالطوفانِ ما خُدِشا