إنْ لمْ تمدّي لي يديكِ... فمن سواكِ يُعينني... ويُعيدُني لزماني
منْ كانْ يمخرُ مثلَ قلبي في اللجيجِ..يضيعُ في بحرٍ...بلا شطآنِ
قد كنتِ لي جُرحاً جميلاً... يمزجُ الآمالَ في حلمي مع الأحزانِ
ونسجتِ لي أقصوصةً مجنونةً...يسعى بها العذّالُ في الرُكبانِ
مدّي يديك...وإنْ يراودُكِ النُكوثُ...ففي يراعِك نجدَتي وأماني