أين في (الرِّيلز) الهُدى والمَصلحة؟
سِلعة بارتْ ، فليستْ مُربحة
واسألوا الواقعَ ، واستقصُوا النبا
تُدركوا ما أدَّعِي مِن ضَحضحة
وعلى الأهلين هانتْ نِسوة
بعن أعراضاً بأوهى الأوشحة
ما اتقين الله فيما بعنهُ
عندما رجَّحْن أخزى مَصلحة
أيُّ خير في جُسُوم كُشِّفتْ
وعن الإغواء أمستْ مُفصِحة؟
والنقاب اليوم أضحى سُلماً
يُرتقى باسم الهوى والدَّردحة
برئ الإسلامُ مِن مُوضاته
لم يُحققْ شرطه ، ما أقبحه
وانبرى الرِّيلز يُجَلي حُسنهُ
زانَ مَن تسعى بصدر مُسفِحة
وإذا السِّتاتُ ينصحْن الورى
ووصاياهن فيها بَحبحة
وتلين الذكرَ يُغري مُنصِتاً
عندما زانتْه أندى ثحثحة
ووعظن الخلقَ ، والذكرى انتشتْ
في قلوب تحتفِي بالوَحوحة
واسألوا (اللايكات) كي تسترشدوا
كل فحل نال طوعاً مَطمحه
أمتعَ العينَ بأنثى ما استحتْ
عندما اختصَتْ بدور المُصلِحة
اُستري نفسكِ ، واجتثي الهوى
والزمي دربَ الهُدى ، ما أوضحه
ما النقابُ إن تثنتْ غادة
أو أجادتْ في الأنام الأرجحة؟
ما النقابُ إن طغتْ رَبَّاتُهُ
بأساليب الهوى المستقبحة؟
ما النقابُ إن تنحَّى شرطه
بادِّعاءاتٍ بدَتْ مستملحة؟
إيهِ يا أختُ استجيبي ، وانتهي
عن رَزايا لا أراها مُفلِحة
واحذري (الرِّيلزَ) يُدسِّي أنفساً
ولأرواح يُقِيمُ المَذبحة
ما استوى القومُ أعَدُّوا للوغى
بخزايا ما أعدُّوا الأسلحة