تخطَّ إلى المحتوى

المعاصي كهف الخنا والضياع

الخفيف

٢٠ بيت

الحماسة

المعاصي كهفُ الخنا والضياع

والترَدِّي يُبلِي الفتى بالوجاع

وابتداعُ الإنسان في الدِّين هزلٌ

والبلايا تأتي بشُؤم ابتداع

واسأل الأعراسَ التي جَندلتْنا

فاشتكينا مِن سَيِّيء الأوضاع

شملتْ رقصاً ماجناً وغِناءً

مِن رقيع الأذواق والأنواع

واختلاطاً مُستهتِراً مُستبيحاً

كلَّ سُوآى تُزري بخير اتباع

ثم جاء التصويرُ يَغتالُ عُرساً

والعروسان في قبيح انصباع

قيلَ: هذا (فوتوسيشنْ) يا ندامى

يجعلُ الذكرى في ذرى الإمتاع

والعروسان كالإماء خُضوعاً

وانتكاساً يُفضِي لشرِّ اختضاع

لا تسلْ عن صدر العروس تعَرَّى

لا تسَلْ عن عُري القفا والذراع

لا تسل عن ساقين خُصَّا برفع

ما الذي يَدعوها لذا الارتفاع؟

خابَ تصويرٌ يَستبيحُ حراماً

ثم يُفضي عمداً لأشقى ضياع

عُرسُها بالفوتوسيشنْ شرُّ عُرس

نال من عِرض مُستباح مُشاع

عَوَراتٌ هانت على الأهل طوعاً

خاب أشقى الأهلين مِن مِطواع

كلُّ راع حتماً سيُسألُ يوماً

فليُجَهز رَداً يفي كلَّ راع

كم تُساوي العروسُ في سُوق فوضى

كلُّ حُسن على هوى البياع

ليت شِعري سُوقُ النخاسة راجتْ

ما اعتراضي؟ ماذا يخط يَراعي؟

قلدَ الغربَ في التردِّي قطيعٌ

شرُّ مَتبوع سُرَّ بالأتباع

كلُّ عُرس يَحوي معاصيَ شتى

ليس فيها مهما افتروا مِن نَفاع

ونصيبُ العروس منها كبيرٌ

وعلى قولي صفوة الإجماع

أسلموها للهزل في كل شأن

فاستجابتْ – واللهِ – حتى النخاع