تخطَّ إلى المحتوى

خبرت الحياة كما تدعي

المتقارب

١٩ بيت

الحماسة

خبَرت الحياة كما تدَّعي

وأعيا جوابَك فذٌ يَعِي

وقلت الحقيقة مُستهجناً

سُؤالاً يدلُّ به الألمعي

وأدليت دَلوك في جَوقة

تصَدَّرَ أستاذها اللوذعي

وظنوك تُصغِي لوَسواسهم

وتنساقُ في رَدِّك المُمتع

يَعيبُ (التعدُّدَ) أهلُ الخنا

ويَلغون بالمنطق المُفزع

وأشقى الأباعدِ أزرى بهم

فليس الخبيرَ كما يَدَّعي

و(كاتُ استيفانس) تصَدَّى له

بمنهج مُستيقِن مُبدع

وغيرَة مَن دان دينَ الهدى

ومَن قد تزوَّجَ بالأربع

وكالَ البراهينَ مَشفوعة

بلهجة مُستنكِر مُصقِع

فأفحمَ قوماً أرادوا بهِ

سُقوطاً ، فأعزى إلى مَرجع

فدلَّ الجميعَ على قصةٍ

بأسلوبه الشيِّق المقنع

وبيَّن قبحَ الفجور الذي

تربعَ لم يَخلُ مِن مَوقع

وحاضرَ في القوم مُستجمِعاً

قواهُ ليَصمدَ لم يَجزع

ولم يَن همة مستيقن

بنصر على جَوقة خُضع

ونال المُشَغبُ ما خصَّهُ

مِن الحَرَج المُؤلِم المُوجع

وصَفقَ قومٌ لإعجابهم

بنصٍّ تبَدَّى مِن المَطلع

كنضح النبال على مَن طغى

فأضحى الغضنفرُ كالضفدع

فشكراً لكاتٍ على بَذله

يُفيقُ به أهلَ مُستنقع

تقبلَ ربيَ مِن صالح

رمَى بالقذائف كالمِدفع