هو طَلٌ، يرتاحُ في صفحةِ الوردِ
اشتياقاً..؟ أم دمعُهُ المحزونُ..؟
لو أصخْتَ الفؤادَ للفلِّ، لاستَرْعاكَ
همسٌ.. من العبيرِ..حزينُ
أو أدَرْتَ العيونَ...عندَ قِطافِ
الفلّ، يشجيكَ حسنُه المكنونُ
لكَ شأنٌ مع الهوى، يتحرَّى
الحسنَ..: تيهاً...وللربيع شؤونُ
فتأنَّقْ إذا مررتَ بروضٍ:
مستهيماً...فللورود عيونُ
ولها: من ندى الصباحِ رِداءُ
الفجرِ: دمعٌ من الحنانِ..هََتونُ
هي روحٌ كما حبيبتُك الغيداءُ..
أنثى..مشاعرٌ وحنينُ
فجمالُ الإنسانِ...حيثُ تجلّى..
وجمالُ الورودِ... حيثُ تكونُ
نَكَأتْ جرحيَ القديمَ...وأثرى
الدمعَ عهدٌ من الغرام دفينُ
إذ دعتني الورود للروض..
في شوقٍ، وقالت... وللكلام لحونُ:
دَعْكَ منِّي.. وشُمَّ طيبيَ، إنِّي
للأحبَّاءِ: نشوةٌ.. وشُجونُ