أرسل الله للمعارف «طَهَ»
فزها غرسُها وطابَ جَناها
ظفرتْ بالمنى فقد جاء كالغي
ثِ زعيمُ البيانِ يُحيي رُباها
جاء بالمعجزاتِ فلينظرِ الشّع
بُ قريبًا إلى بعيدِ مَداها
حيِّ «مستقبلَ الثّقافة في مِصْ
رَ» وحيّ الوزيرَ شمسَ ضُحاها
جعل العلمَ كالهواءِ مشاعًا
كلُّ نفسٍ تنالُ منه مُناها
غايةٌ قد خطا إليها حثيثًا
قبل هذا واليومَ تمّت خُطاها
فاطوِ ذكرى مريرةً لعهودٍ
طال بالنّاس ليلُها ودُجاها
كم أبٍ ضاق بالمصاريف ذرعًا
حار في قسطها الثّقيل وتاها
ويتيمٍ كم تشتكي أمّه الضّي
قَ دهاها من خَطبها ما دَهاها
أتبيعُ الأثاثَ أم ترهنُ الثّو
بَ، فتُدمي القلوبَ من شكواها
وإذا هاتفٌ يزفّ إلى الأس
ماعِ بشرى كالعيد رنّ صداها
أبشروا أبشروا بعهدٍ جديدٍ
فلقد قلّد المعارفَ «طَهَ»
لن تئنّوا من المصاريف بعدَ ال
يومِ إنّ الوزيرَ قد ألغاها
تلك آياتُ عهده قد تحلّت
عَطراتٍ يفوحُ طيبُ شَذاها