يكفيني
- في هذا العالمِ -
يكفيني
بيتٌ من طين:ِ
بنوافذَ من بحرٍ
وشجيراتٍ وارفةٍ
لا يقفُ الدائنُ في عتبةِ بابي ؟ آخرةَ الشهرِ ؟
ولا؟
تكفيني كِسْرَةُ خبزٍ بمساحةِ قلبي
وكتابْ؟!
فلماذا يحتجُّ الناسُ على حُلْمي؟
ويكيدُ ليَ الأصحابْ
أنا لا أطمحُ في كرشٍ منفوخٍ
وعماراتٍ
لا أطمعُ أنْ أتسلَّقَ أعناقَ الخُلَّانِ
؟ إلى طاولةٍ فخمة
ورباطٍ للعنقْ
فلماذا تتسلَّقُ عنقي المهزول؟
يا خِلّي؟!
وتفكّرُ، من أيّةِ منطقةٍ،
يَصلحُ للشنقْ
لكَ كلّ الأشياءِ
ولي هذا الحُلْمْ
لكَ ؟ يا خِلّي ؟ صخب العالم،
هذا المجنون على إيقاعِ الديسكو،
؟ والأضواءِ
ولي صمتُ الليل
فلماذا حاولتَ بأنْ تسرقَ من بيتي
ضوءَ الشمعة؟
لكَ كلّ الصالاتِ،
الحفلاتِ،
النسوةِ،
والندلِ الليليين؟
ولي مصطبةٌ باردةٌ في آخرةِ المشتل
لكَ أموال الدُنيا؟
- آهِ -
ولي فقْرُ الشِعر
فلماذا حاولتَ بأنْ؟...