تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

يكفيني

- في هذا العالمِ -

يكفيني

بيتٌ من طين:ِ

بنوافذَ من بحرٍ

وشجيراتٍ وارفةٍ

لا يقفُ الدائنُ في عتبةِ بابي ؟ آخرةَ الشهرِ ؟

ولا؟

تكفيني كِسْرَةُ خبزٍ بمساحةِ قلبي

وكتابْ؟!

فلماذا يحتجُّ الناسُ على حُلْمي؟

ويكيدُ ليَ الأصحابْ

أنا لا أطمحُ في كرشٍ منفوخٍ

وعماراتٍ

لا أطمعُ أنْ أتسلَّقَ أعناقَ الخُلَّانِ

؟ إلى طاولةٍ فخمة

ورباطٍ للعنقْ

فلماذا تتسلَّقُ عنقي المهزول؟

يا خِلّي؟!

وتفكّرُ، من أيّةِ منطقةٍ،

يَصلحُ للشنقْ

لكَ كلّ الأشياءِ

ولي هذا الحُلْمْ

لكَ ؟ يا خِلّي ؟ صخب العالم،

هذا المجنون على إيقاعِ الديسكو،

؟ والأضواءِ

ولي صمتُ الليل

فلماذا حاولتَ بأنْ تسرقَ من بيتي

ضوءَ الشمعة؟

لكَ كلّ الصالاتِ،

الحفلاتِ،

النسوةِ،

والندلِ الليليين؟

ولي مصطبةٌ باردةٌ في آخرةِ المشتل

لكَ أموال الدُنيا؟

- آهِ -

ولي فقْرُ الشِعر

فلماذا حاولتَ بأنْ؟...