سأتركُ الشِّعرَ إن عدُّوكَ في الشُّعَرا
ولم يعدُّوكَ فيهِ التَّاجَ للأُمَرا
ولستُ أرضاك محبوباً يقالُ لهُ
نجمٌ جميلٌ بآفاق الهوى ظَهَرا
فقد رضيتك محبوباً إذا ظهرَت
نجومهم كنتَ أنت الشمسَ والقمَرا
لكنَّ هجرَكَ أمرٌ لستُ أتركُهُ
وسوف ينساك هذا القلبُ إن قَدَرَا
وكيفَ أتركُ هجراً لستُ أفعلُهُ
وكيف صدَّقتَ أني بعضُ من هَجَرا؟!
وكيف ينساك قلبٌ لستُ أملكُهُ
وأنت تملكُ قلبي في الهوى قَدَرَا؟!