وَلِي حَاجَةٌ فِي آلِ عَزَّةَ لَا أَرَى
لِسَانِي وَلَا طُولَ المُقَامِ يَبِينُهَا
وَمَا بِيَ عِيٌّ أَنْ أُبَيِّنَ حَاجَتِي
وَلَا بِيَ وَالرَّحمَنِ مَا عَزَّ هُونُهَا
وَلَكِنَّ لِي نَفْساً أَبَتْ لَيْسَ عِنْدَهَا
عَزَاءٌ وَلَا مَجْلُودُ صَبْرٍ يُعِينُهَا
تَهَابُ اقْتِضَابَ الوَصْلِ لَمْ يَكُ قَبْلَهُ
قُوىً مِنْ حِبَالٍ غَيْرِ رَثٍّ مَتِينُهَا