يافؤادي لستُ للحُبِّ مُطِيقَه
كيفَ شقَّ الحُبُّ في قلبي طريقَه
لم يكن ذنبي كبيراً في الهوى
فيُثيرَ الحُبُّ في نبضي حريقَه
هو بركانٌ تلظّى في دمي
وأنا مَحضُ أحاسيسٍ رقيقَه
هو إعصارٌ شديدٌ وأنا
بعض زهرٍ يرشفُ النحلُ رحيقَه
قد يُحاكِي الشهدُ حرفاً في فمي
ويُجاري العِطرُ أنفاسي الأنيقَه
فترفَّق بدُمُوعي يَاْ هَوَى
أنا وَ الدَّمعُ رفيقٌ ورفيقَه
قد ملأتَ الرُّوحَ عِشقاً جارفاً
وملَأْتَ الصَّدرَ آهاتٍ عميقَه
أيُّها الجَلَاّدُ قد أدميتَني
بِزَفيرٍ قَاتِلٍ يَتلُو شَهِيقَه
يا قُضاةَ الحُبِّ هَيّا أقبلوا
أنقذوا من سَوطهِ هذي العَشِيقَه
لَوعَةُ الأشجانِ تَكوِي أَضلُعي
حينما أصبحتُ في الحُبِّ صَدِيقَه
في صَدَى صَوتِي دَليلٌ واضحٌ
وجِراحي أكَّدَت تلك الحقيقَه