ذكراكَ تشتو بها الغيماتُ ملء فمي
شعراً رقيقاً وشوقاً هامساً بدمي
ألوذُ فيكَ أناجي الطيفَ مُسترِقاً
إليكَ لحظاً بدا في سِرِّهِ ألَمي
يا مُوقدَ الوجدِ أنتَ الوعدُ تصدُقُهُ
وأنتَ وهجُ الهوى والحبِّ في كلِمي
هلاّ أتيتَ مع الأشواقِ تُبرقها
عيناكَ ليلاً على قلبي وفي حُلُمي
يحلو اللقاءُ وتجلو الغيمَ عن وجعٍ
في الروح ينأى بها غادٍ من الديَمِ
وكنْ كأنّكَ نبراسُ الهوى أبداً
كي تستريحَ على برجٍ بلا حِمَمِ..