قد زاد شوقي وزادني ألما
أني حزين أواجه النقما
يجيش شوقي إذا ذكرت بها
أجمل أيامها وما انهدما
فعشت والشوق محرق كبدي
يا أملا ظل دونها ألما
يا من لصب متيم كلف
باك صبور لغيظه كظما
لم أقض في طيب المنى أربا
وصرت أبكي بما فعلت دما
وهذه الحال وهي مشكلة
خرجت منها ولم أعد قدما
أرى بقايا الجراح ساكنة
جوانب الجسم تحتوي ظلما
كأنما لذة الغرام به
وحلو وصلي لقوله احتكما
ياذا الغزال الذي قسوت على
خل رقيق يكابد السقما
وهو حليم إذا هوى وإذا اس
تبد خل بصدقه التزما
أخلصت حبا من مهجتي وله
صدق حبيب ولست من زعما
واطول شوقي إليك إن به
عشقا مبينا خلاف ما انكتما
أمسيت في سبسب بمسغبة
عطشان أشكو إلى هواك ظما
ما للمآسي ولي كأن لها
مواقعا أصبحت بها رقما
فالأنس بعد الأنيس صائرة
بكل درب طيوفه عدما
إن اليراع الذي كتبت به
بديع حرف يذوب ما فهما
يعجز عن ذمها وقد علمت
من في جمال النفوس قد نظما
إلى متى قال لي إلى زمن
رويت من ساقياته الندما