قالُوا:
تُحِبُّ الدَّيرَ؟
قُلتُ:
أُحِبُّها...
مُنذُ اتِّخاذِ الطِّينِ شَكلَ الآدَمِيَّةْ!
مُذ عَلَّمَ الأَسماءَ!
حَيثُ تَمَخَّضَتها الأَبجَدَيَّةْ!
مُذ أَغرَقَ الطُّوفانُ وَجهَ الأَرضِ!
وَانتَصَبَتْ عَصِيَّةْ!
قالُوا:
وَسِرُّ غَرامِها؟
فَأَجَبتُهُم:
أَوَ يَعرِفُ المَجذُوبُ سِرَّ الجاذِبِيَّةْ؟!
فَليَشهَدِ الشُّعَراءُ وَالعُشَّاقُ
دَيرَ الزَّورِ
إِنَّ الشِّعرَ بَعدَكِ خَربَشاتٌ!
وَالمَحَبَّةَ خُلَّبِيَّةْ!