وَكَيفَ أُحِبُّكِ؟
بِالشِّعرِ
وَحدي!
وَكُلُّ كَلامِيَ؛ فِي الحُبِّ؛ ضِدِّي!
وَكُلُّ الذِين...
إِذا ما تَقَصَّدتُ حَرفًا
أَشاعُوهُ
فِي غَيرِ قَصدِي!
وَكَيفَ أُعَبِّرُ؟
عَمَّا بِقَلبي!
وَهُم..
بَينَ لَحمِي؛ وَعظمِي؛ وَجِلدِي!
إِذا ما نَبَستُ بِحَرفٍ
تَلَقَّفَهُ مِن شِفاهيَ
مِليارُ وَغدِ!
وَمِليارُ لِصٍّ
أَتَوا..
عَن يَمِيني!
يَساريَ!
أَعلايَ!
تَحتِي!
وَبَعدِي!
وَجاؤُوكِ بِالحُبِّ!
مِن ذَبذَباتي!
وَمِن مَدِّ جَزري!
وَمِن جَزرِ مَدِّي!
وَكاساتِ سُكري!
وَباراتِ سُهدي!
وَماساتِ شِعري!
وَباقاتِ وَردي!
دَلِيلُكِ قَلبُكِ..
فَلتَسأَلِيهِ..
فَقَلبُكِ؛ رُغمَ المَسافاتِ؛ عِندي..