ما دامَ سُمُّكِ
فِي الرُّضابِ...
وَالشِّعرُ
فِي شَرخِ الشَّبابِ...
عَضِّي عَلى شَفَتَيَّ...
لَو يَومًا لَجَأتِ إِلى عِقابِي!
عُدِّي
إِذا حاكَمتِنِي
الرَّمياتِ
رَجمًا بِالقِبابِ...
عُدِّي لِيَ الطَّعناتِ
وَاحتَسِبي...
أَنا
جِدًّا
ضَعِيفٌ فِي الحِسابِ!
عُدِّي...
فَما أَهتَمُّ بِالأَعدادِ
عِندَ الاِحتِرابِ...
عُدِّي...
أَنا
بِالعَدِّ...
آآآخِرُ مَن يُؤَمَّلُ بِالثَّوابِ!
شَرَفُ النِّهايَةِ أَن نُمَتَّعَ بِالعَذابِ!
أَلَّا نَخُوضَ الحَربَ
إِلَّا وَالسُّيُوفُ بِلا قِرابِ!
أَلَّا نَمَلَّ مِنَ الجِراحِ!
وَأَنَّنا لا نَكتَفي
قَبلَ النِّصابِ!
مَن عَدَّدَ الأَقداحَ لَم يَسكَرْ
يَقِينًا
بِالشَّرابِ...