قالت نَسيْتَ؟ كأَنّنا زَمَنٌ مَضى
أَمْ قَد فَقَدتَ الرُّوحَ وَالإِحساسا
فأجَبتُ في نَفْسيْ وصَمْتي صارِخٌ
أَنا ما نَسيْتُ وَإِنَّما أَتَناسى
أنا كُلَّما طالَعتُ اسْمَكِ أَنْحَنيْ
فَوقَ الحُروْفِ أُقَبِّلُ القِرْطاسا
أَنا كُلَّما هَبَّتْ رِياحُ الياسَميْ
نِ أَشُمُهُنَّ وأَكْتُمُ الأنْفاسا
فَلَعَلّ هذي الريحُ حينَ تَعَطَّرتْ
لَمَسَتْ بِرِفقٍ خَدّكِ المَيّاسا