بَنُو تَمِيمٍ عَتادُ الْحَرْبِ قَدْ عَلِمُوا
وَالنَّاهِضُونَ إِذا فُرْسانُها رَكِبُوا
وَالْحامِلُونَ إِذا ما أَزْمَةٌ أَزَمَتْ
فِعْلَ الْعَشائِرِ إِنْ هَمُّوا وَإِنْ ضَرَبُوا
وَالْفاصِلُونَ إِذا ما خُطَّةٌ جَهِلَتْ
عِنْدَ الْجُمُوعِ وَفِيهِمْ تُفْصَلُ الْخُطَبُ
وَالْمانِعُونَ مِنَ الْأَعْداءِ دارَهُمُ
عِنْدَ الْهِياجِ إِذا ما اهْتَزَّتِ الطُّنُبُ
وَالْوارِدُونَ عَلَى كِسْرَى مَدائِنَهُ
قَسْراً وَمِنْ دُونِها بَحْرٌ لَهُ لَجَبُ
نَحْوِي نِهابَهُمُ وَالْخَيْلُ مُشْعَلَةٌ
وَسْطَ الدِّيارِ وَمِنْها حَوْلَهُ عُصَبُ
شُعْثٌ عَلَيْها لُيُوثُ ما يُجَمْجِمُها
عِنْدَ الصِّياحِ بَها عُجْمٌ وَلا عَرَبُ
شُمْسٌ بِأَيْدِيهِمُ سُمْرٌ مُثَقَّفَةٌ
وَكُلُّ عَضْبٍ لَهُ فِي مَتْنِهِ شُطَبُ
إِذا جَلَوْها عَلَى الْأَعْداءِ فِي فَزَعٍ
لاحَتْ كَأَنَّ عَلى أَيْدِيهِمُ شُهُبُ