تَوَدُّ عَدُوِّي ثُمَّ تَزْعَمُ أَنَّنِي
صَدِيْقُكَ إنَّ الرَأْيَ عَنْكَ لَعَازبُ
لَيْسَ أَخِيْ مَنْ وَدَّنِي وَهْوَ حَاضرٌ
وَلَكِنْ أَخِيْ مَنْ وَدَّنِي وَهْوَ غائِبُ
لَيْسَ أَخِيْ مَنْ وَدَّنِي وُدَّ عينه
وَلَكِنْ أَخِيْ مَنْ وَدَّنِي فِي المَغَايبِ
وَمَنْ مَالُه مالِي إذَا كُنْتُ مُعْدمًا
وَمالِي لَهُ إِنْ أَعْوَزَتْهُ النَّوائبُ
وَمَنْ مَالُه مالِي إذَا كُنْتُ مُعْدمًا
وَمالِي لَهُ إِنْ عَضَّ دَهْرٌ بِغَاربِ