إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّماءَ بِقُدْرَةٍ
حَتَّى عَلا فِي مُلْكِهِ فَتَوَحَّدا
بَعَثَ الَّذِي لا مِثْلُهُ فِيما مَضَى
يَدْعُو لِرَحْمَتِهِ النَّبِيَّ مُحَمَّدا
ضَخْمَ الدَّسيعَةِ كَالْغَزالَةِ وَجْهُهُ
قِرْناً تَأَزَّرَ بِالْمَكارِمِ وَارْتَدَى
فَدَعا الْعِبادَ لِدِينِهِ فَتَتابَعُوا
طَوْعاً وَكَرْهاً مُقْبِلِينَ عَلَى الْهُدَى
وَتَخَوَّفُوا النَّارَ الَّتِي مِنْ أَجْلِها
كانَ الشَّقِيُّ الْخاسِرَ الْمُتَلَدِّدا
وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ مَيِّتٌ وَمُحاسَبٌ
فَإِلَى مَتَى هَذِي الضَّلالَةُ وَالرَّدَى