جَفوني بِرؤياكُم تَكتَفي
وَانيَ في الحُبِّ خَلٌ وَفي
فَيا مَن لَها الحُسن بَينَ الوَرى
لِحالي بِرَبّكَ كُن مُنصِفي
بِخَدك نارٌ كَنارِ الهَوى
تَزيد اِشتِعالاً وَلا تَنطَفي
وَفيكَ المعَسَّلُ لي شَهدةٌ
فَمُنّي عَليَّ بذي المرشفِ
وَوَجهَك نورٌ بَدا مُشرِقاً
وَبَدر السَما مِنهُ لا يَختَفي
وَجَفنُك بَينَ الوَرى ساحرٌ
فَيا رَبِّ هِب مِنكَ لُطفاً خفِي
وَقَدُّك كَالغُصن في روضهِ
فَتيهي دَلالاً بِذي المَعطفِ
يَقولُ العَواذلُ لي مُتلفٌ
فَباللَه يا حُبّيَ كُن مُتلِفي