وطني وحبُّكَ في دمي
ملء الفؤادِ وفي فمي
أهواكَ لحناً ثائراً
يا أنتَ أنتَ مُعلِّمي
لو أنني أُعطَى الجِنا
نَ، وفي رُباها أَنْعُمي
والحُورُ تسعى كالفَرا
شِ، على فِراشي ترتمي
لرجعتُ نحوَكَ هائماً
لو كنتَ أنتَ جَهنّمي
وطني وحبُّكَ في دمي
وطني ويا وطنَ الّذي
نَ تَعشّقوا عيشَ الضياءْ
الرافعين رؤوسَهم
رغمَ المصاعب والعناء
الباذلين نفوسَهم
يومَ الكريهةِ والفداء
لا الخافضين جباهَهم
مثلَ السوامِ أو الإماء
وطني وحبُّكَ في دمي