يَبْكِيكَ قَلْبِي وقد أَبْلَيْتَ أَجْفانِي
يا حَرَّ عَيْنِي وقد باءَتْ بفِقْدانِ
كُنْتَ الصَّبَاحَ لفَجْرٍ جَلَّ فاطِرُهُ
ونَجْمَةً في لَيَالِي الأُنْسِ تَهْوانِي
أَرهَقْتَ رُوْحِي بيَوْمٍ كُنْتَ أَرْهَبُهُ
حتَّى بَكَى من عَمِيْق الفَقْدِ وِجْدانِي
رَسَمْتُ فِيْكَ تِلالَ المَجْدِ من ذَهَبٍ
وَرْحْتُ أَقْطُفُ من حُلٍمٍ وأَلْوَانِ
لكنَّ دَهْري رَمانِي في حَبَائِلِهِ
تاهَتْ مُخَيَّلتِي واجْتُثَّ عِنْوانِي
وخَيَّمَ الحُزْنُ لم أَعْرِفْ لَهُ صَرْفاً
كأنَّني وَتَرٌ في لَيْلِ أَحْزانِ
جَهِّزْ مَكانِي فَقَدْ جَهَّزتُ أَكْفانِي
شَوْقاً لِمَنْ في بَهِيْم الحُزْنِ أَرْدانِي