يا ثَلْجُ جِئْتَ تُؤرِّق المَجْرُوْحَا
لم يَبْقَ شِبْرٌ لم يَعُدْ مَقْرُوحَا
أَتُراكَ تَعْرفُ أنَّ أَهْلِي شُرِّدوا
قَدْ أُشْبِعُوا في العَالَمِيْنَ نُزُوحَا
تَحْتَ الخِيَامِ تَجمَّعَتْ آلامُهمْ
وبَنَى سِوَاهُمُ مَرْقَصَاً وصُرُوْحَا
أَيْنَ الإِخَاءُ وأَيْنَ أُمَّةُ أَحْمَدٍ
خُذْلانُها أَضْحَى لَنَا مَفْضُوحَا
بانتْ عَدَاوةُ قَوْمِنا وتَوضَّحتْ
إِذْ أَبْدلُوا تَلْميحَهُمْ تَصْريحا
ولَربَّما يَلْقَوْنَ كُلَّ سَعَادَةٍ
يَوْماً يَكونُ نَجِيْعُنا مَسْفُوحَا