قد سابَقاني اثناهما نحو السّما
ليقابلا المولى الرحيمَ ليرحما
جعل العُلا فردوسه مأواهما
ليخفف الآلام من فقدَيْهِما
ما أصعب الفِقْدانَ والحِرْمانَ من
أغلى الأحبّة والحنان لديهما
إني أواسي الأهلَ آهِ – أحِبُّهم
وأريد منهم أن يحبوني كما..
أدعو تعالى أن يعجّل ميتتي
كيلا أكابد من مماتِ سواهما
في الشام صار الموتُ أشهى نعمةٍ
لكوارثٍ في الشام أبسطُها العما
يا بختَ مَن أودى قديماً قبلما
جعل الجنونُ الشام مثلَ جهنّما