تَعالَوا أُفاخِركُم أَأَعيا وَفَقعَسٌ
إِلى المَجدِ أَدنى أَم عَشيرَةُ حاتِمِ
إِلى حَكَمٍ مِن قَيسِ عَيلاَن فَيصَلٍ
وَآخِرَ مِن حَيَّيْ رَبيعَةَ عالِمِ
ضَرَبناكُم حَتّى إِذا قامَ مَيلُكُم
ضَرَبنا العِدى عَنكُم بِبِيضٍ صَوارِمِ
فَحُلّوا بِأَكنافي وَأَكنافِ مَعشَري
أَكُن حِرزَكُم في المَأقِطِ المُتَلاحِمِ
فَقَد كانَ أَوصاني أَبي أَن أَضيفَكُم
إِلَيَّ وَأُنهي عَنكُمُ كُلَّ ظالِمِ