وَلَمّا رَأَيتُ العَبدَ نَبهانَ تارِكي
بِلَمّاعَةٍ فيها الحَوادِثُ تَخطِرُ
نُصِرتُ بِمَنصورٍ وَبِاِبنيْ مُعَرِّضي
وَسَعدٍ وَجَبّارٍ بَل اللَهُ يَنصُرُ
وَذو العَرشِ أَعطاني المَودَةَ مِنهُم
وَثَبَّتَ ساقي بِعدَما كِدتُ أَعثُرُ
إِذا رَكِبَ الناسُ الطَريق رَأَيتَهُم
لَهُم قائِدٌ أَعمى وَآخَرُ مُبصِرُ
لَهُم مَنطِقانِ يَفرَقُ الناسُ مِنهُما
وَلَحنانِ مَعروفٌ وَآخرُ مُنكَرُ
لِكُلِّ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ رِباعَةٌ
وَخَيرُهُم في الخَيرِ وَالشَرِّ بُحتُرُ