عَيْنُ جُودِي بِدَمْعَةٍ وَشُهُودِ
وَانْدُبِي خَيْرَ هالِكٍ مَفْقُودِ
وَانْدُبِي الْمُصْطَفَى بِحُزْنٍ شَدِيدٍ
خالَطَ الْقَلْبَ فَهْوَ كَالْمَعْمُودِ
كِدْتُ أَقْضِي الْحَياةَ لَمَّا أَتاهُ
قَدَرٌ خُطَّ فِي كِتابٍ مَجِيدِ
فَلَقَدْ كانَ بِالْعِبادِ رَؤُوفاً
وَلَهُمْ رَحْمَةً وَخَيْرَ رَشِيدِ
رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَيّاً وَمَيْتاً
وَجَزاهُ الْجِنانَ يَوْمَ الْخُلُودِ