أَرِقْتُ فَبِتُّ لَيْلِيَ كَالسَّلِيبِ
لِوَجْدٍ فِي الْجَوانِحِ ذِي دَبِيبِ
فَشَيَّبَنِي وَما شابَتْ لِداتِي
فَأَمْسَى الرَّأْسُ مِنِّي كَالْعَسِيبِ
لِفَقْدِ الْمُصْطَفَى بِالنُّورِ حَقّاً
رَسُولِ اللهِ ما لَكَ مِنْ ضَرِيبِ
كَرِيمِ الْخِيمِ أَرْوَعَ مَضْرَحَيٍّ
طَوِيلِ الْباعِ مُنْتَجَبٍ نَجِيبِ
ثَمالِ الْمُعْدَمِينَ وَكُلِّ جارٍ
وَمَأْوَى كُلِّ مُضْطَهَدٍ غَرِيبِ
فَإِمَّا تُمْسِ فِي جَدَثٍ مُقِيماً
فَقِدْماً عِشْتَ ذا كَرَمٍ وَطِيبِ
وَكُنْتَ مُوَفَّقاً فِي كُلِّ أَمْرٍ
وَفِيما نابَ مِنْ حَدَثِ الْخُطُوبِ